الوسواس القهري
يظهر الوسواس القهري في صورة أفكار متكررة ومزعجة تفرض نفسها على الشخص رغمًا عنه، وقد يصاحبها سلوكيات قهرية متكررة بهدف تقليل القلق مثل التأكد المستمر أو التكرار أو التنظيم المبالغ فيه. يدرك الشخص غالبًا أن هذه الأفكار أو الأفعال مبالغ فيها، لكنه يجد صعوبة في التوقف عنها. يركز العلاج على كسر الحلقة بين الفكرة القهرية والسلوك المتكرر، وتعزيز القدرة على تحمل القلق دون الاستجابة القهرية له.
كثرة التفكير والاجترار
تتمثل في الانشغال المستمر بتحليل المواقف الماضية أو القلق بشأن المستقبل بصورة مرهقة، مع إعادة نفس الأفكار مرارًا دون الوصول إلى حل. يؤدي ذلك إلى استنزاف ذهني وشعور دائم بالتوتر وصعوبة في الاسترخاء أو اتخاذ القرارات. يعمل العلاج على تدريب الشخص على إيقاف دوامة التفكير المفرط، وبناء مهارات ذهنية تساعده على التركيز في الحاضر واتخاذ قرارات أكثر توازنًا.
لوم النفس المستمر
يظهر في صورة نقد داخلي قاسٍ وشعور دائم بالذنب أو التقصير، حتى في المواقف التي لا تستدعي ذلك. قد يؤدي إلى انخفاض تقدير الذات والشعور بعدم الكفاءة أو الاستحقاق. يهدف العلاج إلى إعادة صياغة الحوار الداخلي بطريقة أكثر رحمة وواقعية، وتعزيز تقبل الذات، وبناء صورة نفسية صحية قائمة على الفهم بدلًا من جلد الذات.





