اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
يظهر اضطراب ما بعد الصدمة بعد التعرض لحدث مؤلم أو مهدِّد، حيث يستمر تأثير التجربة في صورة استرجاع قهري للذكريات، أو تجنب أماكن ومواقف مرتبطة بالحدث، أو شعور دائم بالخطر والتوتر. قد يعاني الشخص من يقظة مفرطة، سرعة انفعال، وصعوبة في الشعور بالأمان حتى بعد مرور وقت طويل على الحدث. يهدف العلاج إلى مساعدة المريض على معالجة التجربة بشكل آمن ومتدرج، بحيث يفقد الحدث قوته المؤلمة ويستعيد الشخص إحساسه بالسيطرة والاستقرار.
الكوابيس المتكررة
تتمثل في أحلام مزعجة ومتكررة غالبًا ما تكون مرتبطة بتجربة صادمة أو خوف عميق، وتؤدي إلى استيقاظ مفاجئ مصحوب بقلق شديد أو تسارع في ضربات القلب. قد تسبب الكوابيس اضطرابًا في النوم وإرهاقًا مستمرًا خلال اليوم. يعمل العلاج على فهم الرسائل النفسية المرتبطة بهذه الأحلام، وتقليل حدتها من خلال تقنيات تنظيم القلق وإعادة بناء الشعور بالأمان قبل وأثناء النوم.
الشعور بالذنب
قد يظهر الشعور بالذنب بعد التعرض لصدمة، خاصة إذا شعر الشخص أنه كان بإمكانه التصرف بشكل مختلف أو حماية نفسه أو الآخرين. يتحول هذا الشعور أحيانًا إلى لوم ذاتي قاسٍ يؤثر على تقدير الذات ويمنع التعافي. يركز العلاج على تفكيك هذا الإحساس وفهم أبعاده الواقعية، ومساعدة المريض على الانتقال من جلد الذات إلى تقبل التجربة والنظر إليها برحمة وإنصاف للنفس.





